في موسم لا يُنسى من بطولة دوري أبطال أوروبا، توج نادي تشيلسي الإنجليزي بلقب البطولة الأوروبية الأغلى بعد تغلبه على مانشستر سيتي بنتيجة 1-0 في النهائي الذي أقيم على ملعب دوارتي في البرتغال. جاء هذا الإنجليزي التاريخي ليضع تشيلسي مرة أخرى على خريطة كرة القدم العالمية بعد غياب دام 9 سنوات عن منصات التتويج القارية.بطلدوريأبطالأوروباتشيلسييعودإلىعرشأوروبا
رحلة تشيلسي نحو المجد
بدأ تشيلسي مشواره في البطولة بمجموعة صعبة ضمت إشبيلية وكارسبورغ ورين، لكن الفريق الأزرق تمكن من تجاوز هذه المرحلة ببراعة تحت قيادة المدرب الجديد توماس توخيل الذي تولى المهمة في يناير 2021. في الأدوار الإقصائية، أبهج تشيلسي الجماهير بأداء دفاعي منظم وهجمات خاطفة قاتلة، حيث تخطى أتلتيكو مدريد في دور الـ16، بورتو في الربع النهائي، وريال مدريد في نصف النهائي.
نهائي تاريخي بين عمالقة إنجلترا
شهد نهائي 2021 أول مواجهة إنجليزية خالصة في نهائي دوري الأبطال منذ 2019. على الرغم من تفوق مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي، إلا أن تشيلسي أثبت تفوقه التكتيكي في المباراة الحاسمة. الهدف الوحيد في المباراة جاء في الدقيقة 42 عن طريق كاي هافيرتز الذي استفاد من تمريرة ذكية من ماسون ماونت ليهزم حارس سيتي إيدرسون ويضع الكرة في الشباك.
أبطال المباراة
برز حارس تشيلسي إدوارد ميندي كأحد أبرز أبطال النهائي بعد أن أنقذ عدة كرات خطيرة حافظت على تقدم فريقه. كما قدم أنطونيو روديجر أداءً دفاعياً مذهلاً، بينما قاد نجوم الوسط إنغولو كانتي ويورغنينهو دفة اللعب ببراعة. من الجانب الآخر، خيب كيفين دي بروين آمال سيتي بعد إصابته في الشوط الأول وإجباره على مغادرة الملعب.
إرث البطولة
يمثل هذا اللقب الثاني لتشيلسي في دوري أبطال أوروبا بعد فوزه الأول في 2012، مما يعزز مكانته كأحد الأندية الكبيرة في القارة العجوز. كما أن هذا الإنجاز يمثل تتويجاً لسياسة النادي الطموحة في جذب أفضل المواهب العالمية وبناء فريق قادر على المنافسة على جميع الجبهات. بالنسبة لمانشستر سيتي، كانت الخسارة صفعة قوية في رحلته نحو تحقيق حلمه الأوروبي الذي لا يزال بعيد المنال.
بطلدوريأبطالأوروباتشيلسييعودإلىعرشأوروبا