فيعالميتسارعفيهإيقاعالحياةوتتعددفيهوسائلتلقيالمعرفة،تبرزالقراءةالشاذةكظاهرةتستحقالتأملوالدراسة.هذهالممارسةالتيتخرجعنالنمطالتقليديللقراءةالمتسلسلة،تحملفيطياتهاتحدياتوإمكاناتإبداعيةفريدة.القراءةالشاذةبينالتحديوالإبداعفيعالمالنصوص
القراءةالشاذةليستمجردقراءةعشوائيةأوغيرمنظمة،بلهيمنهجيةقائمةعلىالقفزبينأجزاءالنص،والانتقالبينالفصولبشكلغيرخطي،وأحياناًقراءةالنصمننهايتهإلىبدايته.هذهالممارسةالتيقدتبدوغريبةللوهلةالأولى،تمتلكجذوراًعميقةفيالتراثالأدبيالعربي،حيثكانتالقراءةبالمعكوسإحدىطرقاختبارالنصوصوضبطها.
فيالعصرالرقميالحالي،تكتسبالقراءةالشاذةأبعاداًجديدة.فالقارئاليوميتنقلبينالنصوصعبرالروابطالتشعبية،يقرأفقرةهناوصفحةهناك،يعودإلىالوراءويتقدمدونالتزامبالترتيبالتقليدي.هذهالطريقةفيالقراءةتفرضعليناإعادةالنظرفيمفهومناللفهموالاستيعاب.
لكنالقراءةالشاشذةليستبلاتحديات.فهيتتطلبمنالقارئمستوىعالياًمنالتركيزوالقدرةعلىربطالأجزاءالمتباعدة.كماأنهاقدتؤديأحياناًإلىسوءفهمأوتفسيرخاطئللنصإذالميتمتطبيقهابحكمة.ومعذلك،فإنهاتفتحآفاقاًجديدةللتأويلوالإبداع،حيثتسمحباكتشافروابطغيرمتوقعةبينأجزاءالنص.
فيالختام،القراءةالشاذةليستمجردخروجعنالمألوف،بلهيدعوةلإعادةاكتشافالنصمنزواياغيرتقليدية.إنهاتحدٍللعقلوفرصةلإثراءتجربةالقراءة،شرطأننتعاملمعهابوعيوإدراكلآلياتهاوإمكاناتها.
القراءةالشاذةبينالتحديوالإبداعفيعالمالنصوص